ونة ألم
مساحة
... مـاذا .. [ ،، لــو ،، ].. أنت هو ..؟....

ليس صعبا حين أُجالسُ الكلمات بغرور أنثى
سيعرف العالم بأجمعه أنني أحبكَ ..
ويعلم السياسين بالمعركه التي لاتفصل
بينا سوى تحرك الأفلاك
بمدائن الصمت الأخرى





ليس صعبا ..أن اخترق ضلوعك
بكل انسايبه ..
ونعومة أحلامي
وخرمشة اظافري ..

فماذا لو ..أنت هو
قاموس عشق جامد لاتحركه شهوة الكتابة
ولا ...ضوضاء المدن ؟

ماذا لو..
جعلنا الحلال تميمة حب باقيه
والنموذج الشائع بالحكايا ..؟
ليس صعبا على روحك
التي جاءت تنتشنلي
تضمني بفصولي الأربعة
والتقاليد الجميله ..

فماذا لو ..أنت ..
..
مطرب
رسام

تغني أغنية الحنين
وترسم لوجهي ايقونة من الألم ..
وتمسك افلاك الأعوام
وتسألني عن ابطال الروايات
والخبرة / الحيرة مع الأقوال ..؟

ماذا سيحدث هنا ..؟

شيئا من الضمائر الغائبه ستختفي
وبعض الخسارات الغاضبه سترتخي
ووكف الأنثى المزاجيه سيحتوي
نبيذ حب قاني
يقترف العشق الأخضر
ونواياه البيضاء ..

فــ / ليس صعباُ عليك
ان تهديني كلك ..
تغسلني بطهر قُبلتك

ولو داهمتني فجأه
مع مواسم الأمطار
وسيول الأنهار
سوف اهرول كثورة الجنون إليك
واختبئ بين اضلعك
لست خائفه
ولا مهزومه ..
أنما ..
سيحدث لي قناعه باختياري لك
وسأهذب النفوس المنفوشه
على صدر الورق
وانسقها بقوتك
وترديدك للأنا
وداخلي ..

فماذا لو اختصرت الآن أنت
المسرحية ..القضيه
وهؤلاء الشهود
وحضرات كتّاب الأقلام
والغصن الأخضر
ومعهم سنابل القمح ..؟

ماذا سيكون ردة فعلك ؟
اعتقد ...
ستقدم لي زهرةحمراء
ووحيا لمشاعرك
وطريقٌ يحرر فكري
وبشارة الحب القادم..

وسيكون علي
ان اسافر مع الشرق
ومغارب الحديث
واتناول قدحا من الحب معك
واشياء أخرى ستدوننا
عاشقان
خلف الستاره المخملية ..